Home / أخبار محلية / لهبيل يتدارس الوضع الأمني مع فعاليات المجتمع المدني بالمركز السوسيو الرياضي

لهبيل يتدارس الوضع الأمني مع فعاليات المجتمع المدني بالمركز السوسيو الرياضي

DSC_6948خلص اللقاء التواصلي الذي عقده أول أمس الثلاثاء الخطيب لهبيل عامل إقليم النواصر مع فعاليات المجتمع المدني بالمركز السوسيو الرياضي بالمدينة الجديدة الرحمة، إلى التأكيد على أن استفحال ظاهرة الإجرام بالمنطقة، تتحكم فيها مجموعة من العوامل المتداخلة، ومسؤولية الجميع، والتي أدت في نهاية المطاف إلى شعور المواطن بعدم الأمن والاستقرار من خلال انتشار حالات السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض بجهة الدارالبيضاء الكبرى.

وشهد اللقاء المذكور سلسلة من التدخلات، انصبت فيس مجملها حول تشخيص الوضع الأمني بمنطقة الرحمة، كما أجمعت على أنه بالرغم من المجهودات الكبيرة التي تقوم بها مختلف الأجهزة الأمنية من درك ملكي وسلطات محلية والقوات المساعدة، فإن المواطن مع ذلك يتعرض السرقة والاعتداء عليه من طرف جناة يتعاطون إلى الإجرام، وهم في غالب الأحيان يكونون في حالة غير طبيعية، بسبب تناولهم للمخدرات، خاصة الأقراص المهلوسة.

وفي سياق متصل، طالب المتدخلون من عامل إقليم النواصر، التعجيل بإحداث منطقة أمنية تسند مهمتها إلى رجال الأمن الوطني بدل أفراد الدرك الملكي الذين يسهرون على أمن المنطقة رغم قلة عددهم، وضعف الوسائل اللوجيستيكية التي تمكنهم من التدخل بشكل عاجل، لاسيما بالنظر إلى شساعة مدينة الرحمة، التي تضم أيضا مجموعة من الدواوير والبنايات العشوائية، وتتوفر على أكثر من 120 ألف نسمة في أقل من خمس سنوات، منذ تدشينها من طرف الملك محمد السادس.

وزاد المطالبون بتغيير رجال الدرك الملكي، بافراد الأمن الوطني، بعد تدخل بعض التيلميذات اللواتي أكدن أمام عامل الإقليم، أنهن يتعرضن إلى التحرش الجنسي والاعتداء الجسدي والسرقة بالعنف أمام مؤسسات التعليم الإبتدائي والثانوي، وتأكيدهن على استفحال ظاهرة بيع المخدرات أمام محيط تلك المؤسسات التربوية، إلى درجة انقطاع بعضهن عن مواصلة دراستهن بسبب عدم نجاعة الوضع الأمني.

وفي معرض رده على تدخلات فعاليات المجتمع المدني، أكد الخطيب لهبيل عامل إقليم النواصر، أن السلطات الإقليمية، ومختلف الأجهزة الأمنية المكلفة باستثباب الأمن بالشارع العام وحماية المواطنين وممتلكاتهم، لن تتساهل مع كل شخص كيفما كان نوعه، سولت له نفسه الاستهتار بالأمن العام، ويحاول خلق عدم احساس وشعور المواطن بالأمن المطلوب، مشددا في السياق ذاته، على عزم السلطات الأمنية اتخاذ تدابير أمنية جديدة، ترتكز على الحزم والصرامة،وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية، وتوصيات اللقاء الذي عقده محمد حصاد وزير الداخلية رفقة الشرقي اضريس كاتب الدولة في الداخلية، والمدير العام للأمن الوطني، يوم الإثنين الماضي بمقر ولاية جهة الدارالبيضاء الكبرى بحضور والي وعمال الجهة، ومختلف المسؤولين الأمنيين بالعاصمة الاقتصادية، حول الاستراتيجية الجديدة للأمن ، الرامية إلى الحد من الجريمة بمختلف مظاهرها، مطالبا الجميع بالمساهمة في هذا المخطط كل حسب موقعه الخاص، على اعتبار أن مدينة الرحمة أضحت تعرف توسعا عمرانيا وكثافة سكانية مضطردة، وهو ما يحتم بذل المزيد من الجهود حسب قول عامل إقليم النواصر، لتحقيق الأمن وتنفيذ مقتضيات خارطة الطريق الجديدة المتعلقة بتوفير الأمن للمواطنين، والاستجابة لتطلعاتهم.

ويشار إلىأن هذا اللقاء الذي أشرف عليه عامل الإقليم، حضره عبدالعزيز الجدعي رئيس المجلس الإقليمي، وعبدالكريم شكري النائب البرلماني ورئيس بلدية دار بوعزة، إلى جانب رئيس المجلس العلمي وقائد الدرك الملكي بالإقليم، وقائدي القوات المساعدة والوقاية المدنية، وباشا بلدية دار بوعز، فضلا عن رجال السلطات المحلية.

اترك رد