Home / أخبار وطنية / المجلس الجماعي لأولاد صالح بالنواصر يطالب بتسريع ترسيم الحدود بين الجماعة وباقي الجماعات المحاذية

المجلس الجماعي لأولاد صالح بالنواصر يطالب بتسريع ترسيم الحدود بين الجماعة وباقي الجماعات المحاذية

صادق أعضاء المجلس الجماعي لأولاد صالح لإقليم النواصر بالإجماع على محضر الدورة العادية لشهر فبراير التي عقدت يوم الأربعاء فاتح فبراير 2017 بالمقر الجديد للجماعة، حيث تضمن جدول أعمال الدورة دراسة تسعة نقط، والتي صودق عليها بالإجماع بعد نقاشات مستفيضة، فيما تم تأجيل النقطة الخامسة إلى دورة لاحقة، تتعلق بدراسة مشروع اقتناء قطعة أرضية تابعة لأراضي الجماعة السلالية بدوار كروطة بتراب الجماعة قصد تهيئة فضاء رياضي.

وقد تميزت أشغال هذه الدورة، بالعديد من التدخلات الجادة خلال مناقشة بعض النقط خصوصا منها النقطة التاسعة (الدراسة والمصادقة على مشروع قرار تخطيط حدود الطرق العامة المنصوص عليها بتصميم التهيئة لجماعة أولاد صالح المصادق عليه) بحكم وجود مجموعة من المشاكل المرتبطة بالحصول على الرخص الإدارية، حيث أكد أعضاء المجلس أن التأخر في ترسيم الحدود بين الجماعة وباقي الجماعات المحاذية، خلق حالة من الارتباك لدى مصالح مجموعة من الساكنة، لاسيما منها رخص البناء والإصلاح والتحفيظ الجماعي، بل أكثر من ذلك فإن هذا الإشكال ساهم في تصعيب مراقبة البناء العشوائي، وهو ما أبرزه رئيس الجماعة نورالدين رفيق بإعطاء نماذج في هذا الموضوع، مطالبا في السياق ذاته ممثل الوكالة الحضرية الذي حضر أشغال الدورة، بضرورة تسريع وتيرة الإجراءات الإدارية الرامية إلى ترسيم الحدود بشكل رسمي، مع الأخذ بعين الاعتبار حقوق المواطنين ومصالحهم.

وفي سياق مرتبط بأشغال جدول أعمال الدورة، فقد تمت المصدقة بالإجماع على برمجة الفائض الحقيقي للسنة المالية 2016، والمحدد في مبلغ       ( 12.868.239.03درهم)، والذي يروم تعزيز الإنارة العمومية والتجهيزات الخاصة بها، فضلا عن الطرق والمسالك والمساحات الخضراء، والملاعب الرياضية ومرافقها، ناهيك عن اقتناء أراض وسيارتين للمصلحة، ثم بناء سور بغابة كروطة (جهة ميسان)، واقتناء معدات وأثاث مكاتب الجماعة.

إلى ذلك، وفي إطار محاربة الهشاشة والإقصاء الاجتماعي برسم سنة 2016، صادق المجلس على ثلاث اتفاقيات تندرج في سياق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الأولى تروم دراسة وإنجاز فضاء رياضي بدوار الحسينات – العبد السلامين (الشطر الثاني) وتهم الإقصاء الاجتماعي، أما الثانية فتتعلق بتهيئة فضاء للألعاب بالحسينات – العبد السلاميين، فيما تهم الثالثة تكوين الفاعلين المحليين.

محمد الحساني

اترك رد